هل يتكرر الاثنين الأسود؟ شبح الانهيار يلوح في الأفق

 



تشير الصورة المرفقة إلى مقارنة مقلقة بين انهيار "الاثنين الأسود" في أكتوبر 1987، والذي شهد هبوطًا حادًا في أسواق المال العالمية، ونمط مماثل يتكرر في الرسوم البيانية لعام 2025 الحالي. هذا التزامن المثير للقلق يثير تساؤلات حول إمكانية تكرار هذا السيناريو الكارثي، وما يمكن أن يترتب عليه من تداعيات اقتصادية عالمية.

مؤشرات مقلقة وتاريخ يعيد نفسه

تشير المعطيات الحالية إلى هبوط متزامن في جميع البورصات العالمية، وهو ما يذكرنا بالكساد العظيم الذي اجتاح العالم في ثلاثينيات القرن الماضي. بعد تلك الأزمة، اجتمعت الدول في "بريتون وودز" لتأسيس نظام اقتصادي جديد، يقوم على الدولار الأمريكي كعملة احتياطية عالمية.

هل حان وقت تغيير النظام الاقتصادي العالمي؟

يطرح البعض تساؤلات حول مدى استدامة النظام الاقتصادي الحالي، الذي يعتمد بشكل كبير على الهيمنة المركزية للولايات المتحدة. ويرى هؤلاء أن السياسات الأمريكية قد تكون سببًا في جر العالم إلى سلسلة من الانهيارات الاقتصادية المتتالية.

الحاجة إلى نظام اقتصادي عالمي جديد

في ضوء هذه المخاوف، تتزايد الدعوات إلى عقد اجتماع دولي جديد، على غرار "بريتون وودز"، لوضع ميثاق تجاري جديد، يهدف إلى تغيير سياسات الهيمنة المركزية، والانتقال نحو اللامركزية التكنولوجية، التي تمثل إبداعًا أمريكيًا بامتياز.

الخلاصة

إن تكرار نمط "الاثنين الأسود" في الرسوم البيانية الحالية يثير مخاوف جدية بشأن استقرار الاقتصاد العالمي. وبينما لا يمكن التنبؤ بالمستقبل بدقة، إلا أن هذه المؤشرات تدعو إلى ضرورة إجراء حوار عالمي جاد حول مستقبل النظام الاقتصادي العالمي، وإمكانية تبني نموذج أكثر توازنًا وعدالة.


اقراء ايضا 

الصين توقف التداول في البورصات بعد انهيارات تاريخية.. هل نحن على أعتاب أزمة اقتصادية جديدة؟
ترامب يجدد هجومه على الفيدرالي ويطالب بخفض الفائدة فورًا

جيم كريمر يحذر من احتمال انهيار سوق الأسهم على غرار "الإثنين الأسود"

انهيار سعر البيتكوين يثير المخاوف وسط توقعات بمزيد من التراجع
أزمة الرهون العقارية عام 2008: شرارة الأزمة المالية العالمية

الكساد الكبير عام 1929: انهيار وول ستريت وبداية الحقبة المظلمة
تنامي احتمالات الركود في الولايات المتحدة وسط تصاعد التوترات التجارية وضغوط الأسواق

إرسال تعليق

0 تعليقات